مع نجاح الفكرة و الأثر الذي حققه المشروع خصوصا على مستوى تكوين شخصية المتعلم و مستواه المعرفي، بدأ التفكير في الانتقال لمرحلة متقدمة في المشروع بتعميق تكوين التلاميذ في المجال الصحفي من خلال تقسيمهم الى فرق تتكون من تقنيين و مصورين و فريق اللوجستيك، هذا الأخير مهمته تتجلى في إعداد مكان التصوير و تركيب آلات التصوير و تحديد مكان تموضع الإنارة و طاولات العرض، كل هذه العمليات تتم من طرف تلاميذ صغار بكل همة و نشاط تحت اشراف من أستاذهم ..
فريق التصوير خلال حصة تصويرية بساحة المؤسسة..

ملاحظة جد مهمة :
منذ بدايتي للمشروع أشركت آباء و أمهات و أولياء التلاميذ في هذه المبادرة التي لن تستمر إلا بتظافر جهود الجميع، حيث قام الأباء بتوقيع تراخيص تسمح لي بالتقاط و نشر الصور و الأصوات و الفيديوهات الملتقطة لأبنائهم في إطار هذا المشروع الفريد من نوعه، و بناء عليه حصلت على ترخيص من الجهات المسؤولة على القطاع بالمنطقة التي أشتغل بها ..
ليستمر الحلم و يستمر المشوار خدمة للطفولة بالمغرب و الوطن العربي..